مستشفى الناصرة (الإنجليزي) يواصل اضرابه ويفند الدعم الحكومي المزعوم

القيامة- أصدرت إدارة مستشفى الناصرة (الإنجليزي) بيانا، استهجنت فيه تسريب خبر الى الصحافة، مفاده أن رئيس الحكومة الإسرائيلية قرر تقديم اقتراح الى الحكومة، في جلستها، يوم الأحد القادم، بتحويل مبلغ 30 مليون شاقل الى مستشفيات الناصرة الثلاثة.

مستشفى الناصرة (الإنجليزي) يواصل اضرابه ويفند الدعم الحكومي المزعوم

وأشار البيان "للوهلة الأولى يظهر وكأن هناك استجابة أولية لنضال مستشفى الناصرة. نأسف ان نقول اننا وحتى اللحظة لم نتلقَ اية معلومة بهذا الصدد ولذلك نتساءل عن هدف هذا "التسريب"!!

وأضاف البيان: "الموضوع الوحيد الذي نعلم انه قيد العلاج يرتبط بقرار سابق كان اتخذ منذ أشهر، ولا علاقة له بميزانيات لسد العجز، انما ميزانيات تطوير بقيمة 12.5 مليون شاقل لهذا العام، و12.5 مليون شاقل للعام القادم للمستشفيات الثلاثة في الناصرة. ومع انه خطوة ايجابية الا انها لن تساعد لسد العجز الذي يعاني منه مستشفى الناصرة نتيجة التمييز وانتقاص الميزانيات".

طواقم مستشفى الناصرة تتظاهر أمام الكنيست ومنزل لبيد

وكانت طواقم مستشفى الناصرة قد نظمت تظاهرة أمام مكتب رئيس الحكومة في القدس، مطلع الأسبوع مطالبة بالمساواة والعدل في مجال الصحة بالناصرة، حيث انضم لهم أعضاء الكنيست، أحمد طيبي وعوفر كسيف.

ويذكر أنه منذ بدء النضال الأسبوع الأخير، وبعد عدم التوصّل إلى أي نتائج إيجابية في المحادثات مع وزارتي الصحّة والماليّة، وأخيرا مع مكتب رئيس الحكومة، أعلنت الطواقم الإضراب في المستشفى، حيث أغلقت العيادات الخارجية، غرف العمليات، وعملت سيارات الإسعاف في حال الطوارئ فقط.

تظاهر أطباء، ممرضون وعاملو مستشفى الناصرة، أمام منزل لبيد في تل أبيب، مساء السبت الماضي (10/9) ردا على عدم تمرير الميزانيات المتفق عليها للمستشفى، مما ادى الى عدم دفع رواتب العمال هذا الشهر.

يذكر أن طواقم المستشفى أعلنت الاضراب التام منذ يوم أمس الأول الأربعاء 14 الجاري.

المستشفى الإنجليزي يؤكد أن أزمته ناجمة عن رفض الحكومة تطبيق التزاماتها

أصدر مستشفى الناصرة (الإنجليزي)، يوم الجمعة 9 أيلول، رسالة الى الجمهور العام، موقّعة من إدارة المستشفى ولجنتي الأطباء والعاملين، تشرح الخطوط الرئيسية للأزمة المالية الناجمة عن تراجع الحكومة عن تسديد التزاماتها المالية خلال عامين بقيمة اجمالية بلغت 30 مليون شيكل، ما اضطره لعدم دفع الرواتب للعاملين في هذا الشهر، في حين أنه لم يسدد مستحقات رسوم النقاهة للعاملين في الشهر الماضي آب.

وجاء في الرسالة، "إننا في مستشفى الناصرة (الانجليزي) نعيش ظروفًا صعبة وقاسية، جراء محاولة الحكومة تجميد وتقييد تطور المستشفى، وسد الفجوات في الخدمات الطبية، التي يعاني منها مجتمعنا في منطقة الناصرة، وفي ظروف عمل المستشفى".

"فقد قامت الحكومة على مدار سنتين بخصم مبلغ 30 مليون شيكل من ميزانية المستشفى المستحقة، وهو ما اوصلنا اليوم إلى عدم القدرة على دفع رواتب العاملين كاملة".

وتابعت الرسالة، "يقولون إن الحكومة ضاعفت ميزانية الدعم للمستشفى وهذا صحيح، لكنه ايضًا تضليل. لأن الحقيقة هي أن ما يستحقه المستشفى من دعم حسب المعايير التي وضعتها الحكومة، هو ثلاثة أضعاف، وقد قلصّت الحكومة مبلغ 15 مليون شيكل في كل سنة."