رسالة البابا فرنسيس بمناسبة اليوم العالمي الـ56 لوسائل التواصل الاجتماعي
القيامة- "إن الخدمة الأولى التي ينبغي أن نقدمها للآخرين في إطار الشركة هي الإصغاء إليهم؛ وبالتالي من لا يعرف كيف يصغي إلى أخيه، لن يعود قادراً على الإصغاء إلى الله" هذا ما كتبه قداسة البابا فرنسيس في رسالته بمناسبة اليوم العالمي السادس والخمسين لوسائل التواصل الاجتماعي.
تحت عنوان "الإصغاء بأذُن القلب" صدرت ظهر اليوم الاثنين، رسالة البابا فرنسيس بمناسبة اليوم العالمي السادس والخمسين لوسائل التواصل الاجتماعي 2022 كتب فيها: "لقد تأمَّلنا في العام الماضي حول الحاجة إلى أن "نذهب وننظر" لكي نكتشف الواقع ونتمكّن من أن نرويه انطلاقًا من خبرة الأحداث واللقاء مع الأشخاص. وبالاستمرار في هذا الخط، أرغب الآن في أن أركز الانتباه على فعل آخر، "الإصغاء"، وهو فعل حاسم في قواعد التواصل وشرط لحوار حقيقي".
وأضاف قداسته "بدأنا نفقد القدرة على الإصغاء إلى الشخص الذي أمامنا، سواء في النسيج الطبيعي للعلاقات اليومية أو في المناقشات حول أهم قضايا الحياة المدنيّة. في الوقت عينه، يشهد الاصغاء تطورًا جديدًا مهمًا في مجال الاتصالات والمعلومات، من خلال العروض المختلفة للبودكاست والمحادثات الصوتية، مما يؤكد أن الإصغاء لا يزال ضروريًا للتواصل البشري".
وتابع "سُئل طبيب لامع، اعتاد على مداواة جراح الروح، عن أعظم حاجة للإنسان. فأجاب: "الرغبة اللامحدودة في أن يتمَّ الإصغاء إليه". رغبة غالبًا ما تبقى خفية، لكنها تُسائل أي شخص يُدعى ليكون مربيًا أو مُنشِّئًا، أو ليلعب دورًا في التواصل: الوالدون والمعلمون والرعاة والعاملون الرعويون، العاملون في مجال المعلومات والذين يقدمون خدمة اجتماعية أو سياسية. نتعلم من صفحات الكتاب المقدس أن الإصغاء لا يملك فقط معنى الإدراك الصوتي، ولكنه يرتبط بشكل أساسي بعلاقة الحوار بين الله والبشرية."





