حملة دعم وإغاثة فلسطينية لمتضرري الزلزال في سوريا
القيامة - أطلقت اللجنة الشعبية الفلسطينية، يوم أمس، حملة دعم وإغاثة لمتضرري الزلزال المدمر الذي تعرضت له سورية، وللمطالبة برفع الحصار الغربي غير الشرعي المفروض عليها.
أكدت منسقة الحملة الشعبية نقيب المهندسين، نادية حبش أن الوضع في سورية ملح ومستعجل ولا يمكن التباطؤ، حيث الاحتياجات كبيرة، موضحة أنه سيتم إرسال المواد الطبية والصحية والأدوية والأجهزة الصحية وأجهزة المستشفيات والأسرة فور جهوزية الشحنات.
وقال الشاعر مراد السوداني، ممثلاً عن الاتحادات الشعبية: "إن كل مكونات الشعب الفلسطيني تداعت لإطلاق هذه الحملة الشعبية لمساندة متضرري الزلزال في سورية جسراً لكسر الحصار الظالم المفروض عليها"، مشيراً إلى أن الحملة تعبر عن الانتماء الوطني والعربي والإنساني وتليق بنضال الشعب الفلسطيني السباق لدعم أشقائه في المحن رغم مأساته الناجمة عن استمرار الاحتلال.
وتحدث الأمين العام للمبادرة الوطنية الفلسطينية، مصطفى البرغوثي مؤكدا أن "فلسطين كانت من أوائل الدول التي أرسلت فريق إغاثة إلى سورية للمساعدة في عمليات الإنقاذ، وهذه الحملة تمثل المؤسسات الشعبية الفلسطينية لتقديم كل ما يمكن للأشقاء السوريين"، مشدداً على وجوب وقف المجتمع الدولي سياسة الكيل بمكيالين فيما يتعلق بالمساعدات الإنسانية وضرورة عدم تسييسها لأن هذا يناقض مبادئ حقوق الانسان، مطالباً برفع الحصار عن سورية لتسهيل وصول المساعدات إليها للتعامل مع تداعيات الزلزال المدمر.
ويشارك فريق إغاثة فلسطيني مؤلف من 43 شخصاً في عمليات الإنقاذ وتقديم الدعم لمتضرري الزلزال في سورية، حيث أنهى امس مهامه في اللاذقية وانتقل إلى حلب لتقديم الدعم والإسناد الإغاثي والإنساني، بينما قام الفريق الطبي بالتعاون مع الفرق الطبية السورية بعدد من العمليات الجراحية والمعاينات في مستشفى حلب الجامعي.









