تصعيد إرهابي منظم ومستمر للمستوطنين بحق أهالي بيرزيت
القيامة – أصدرت بلدية بيرزيت، قضاء رام الله يوم أمس الخميس 29/1/2026، بيانا حول اعتداءات المستوطنين المتكررة على أهالي وأراضي البلدة دون رادع، وفيما يلي نص البيان.
"في تصعيد إجرامي خطير، تواصل عصابات المستوطنين هجماتها الإرهابية بحق المواطنين في بلدة بيرزيت، وذلك بعد الاعتداء الوحشي على المسنّة نجاة جادالله، وما تلاه من اعتقال ابنها عيد واثنين من أقاربه، في محاولة فاضحة لقلب الحقائق ومعاقبة الضحية بدل الجاني.
وتستمر اليوم هجمات المستوطنين بشكل ممنهج ومنظم، حيث تقوم مجموعات مسلحة بالسطو على أملاك المواطنين، وسرقة محتوياتها، وتخريب وتدمير المزروعات الشتوية بشكل كامل، خصوصًا في الأراضي الشمالية لبلدة بيرزيت، في إطار سياسة واضحة لترويع السكان وفرض واقع استيطاني بالقوة.


إن ما يجري ليس اعتداءات عابرة، بل إرهاب استيطاني منظم يتم تحت حماية جيش الاحتلال وبمشاركته الفعلية، ويشكّل تصعيدًا خطيرًا يدق ناقوس الخطر للمنطقة بأكملها، وينذر بانفجار الأوضاع في ظل استمرار الاعتداءات اليومية والصمت الدولي المريب.
نحمّل حكومة الاحتلال وجيشه المسؤولية الكاملة عن هذه الجرائم، ونؤكد أن سياسة الاعتقالات بحق أبناء بيرزيت بدل محاسبة المستوطنين تشكّل غطاءً رسميًا لمواصلة الإرهاب.
نطالب وسائل الإعلام المحلية والدولية بتسليط الضوء الفوري على هذه الجرائم، ونطالب المؤسسات الحقوقية والهيئات الدولية بالخروج عن دائرة البيانات الشكلية، والتحرك العاجل لتوفير الحماية للمواطنين، ووقف الاعتداءات، ومحاسبة مرتكبي جرائم الحرب بحق المدنيين العزل.
إن استمرار الصمت هو تواطؤ، واستمرار هذا الإرهاب الاستيطاني سيقود المنطقة إلى نتائج خطيرة يتحمّل الاحتلال وحده تبعاتها".






