الموت يغيّب الشاعر العراقي نظفّر النّواب صاحب "القدس عروس عروبتكم"
القيامة - غيّب الموت، اليوم الجمعة 20أيار الجاري، الشاعر العراقيّ والعروبيّ الكبير، مظفّر النوّاب. وأعلنت وزارة الثقافة العراقية، وفاة الشاعر الكبير في الإمارات. وقال مدير عام دائرة الشؤون الثقافية، عارف الساعدي إن "النواب توفي في مستشفى الشارقة التعليمي بالإمارات".
وولد صاحب "القدس عروس عروبتكم"، عام 1934 لأسرة النواب المعروفة المتنفذة في السياسة والتجارة المهتمّة بالفن والأدب. ودرس في كلية الآداب بجامعة بغداد وعيّن مفتّشًا فنيًّا في وزارة التربية ببغداد إبّان الحكم الملكي الهاشمي، قبل أن يغادر العراق في العام 1963 إلى إيران، التي سلّمته لسلطات بلاده حيث حكم عليه بالإعدام قبل أن يُخفف إلى المؤبّد، لكّنه بعد ذلك قام برفقة مجموعة من السجناء بحفر نفق من الزنزانة إلى خارجها، وظلّ مختفيًا في بغداد وغادرها، متنّقلا في عواصم عربية عدّة، قبل أن يستقر في دمشق حتى العام 2011، حين غادرها إلى بغداد ومن ثم استقر في الإمارات، إلى أن توفي.
لم يكن مظفر النواب مجرد شاعر متمرد على الظلم والقهر والاستبداد، بل كان مثقفا ومناضلا سياسيا من الطراز الرفيع.
ولئن أهدر الحكّام دمه وطاردوه في مشارق الأرض ومغاربها، فقد احتفت الشعوب بأشعاره وحفظتها وتداولتها وإن رغمت أنوف.
شغف النواب بالحديث عن الأبطال من وجهة نظره، فكتب عن: أبو ذر الغفاري، علي بن أبي طالب،
الحسين بن علي، جمال عبد الناصر، جهيمان العتيبي، سليمان خاطر، الشيخ إمام، ناجي العلي، خالد الإسلامبولي.
كانت البطولة تعني لديه الشجاعة والجرأة والتضحية.






