الكنائس الكاثوليكية تحيي يوم السلام للشرق في25 الحالي في الناصرة
القيامة- وجّه بطريرك القدس للاتين بييرباتيستا بيتسابالا، رئيس مجلس رؤساء الكنائس الكاثوليكية في الأرض المقدسة، رسالة للأساقفة والكهنة والرهبان والراهبات والمؤمنين،
أعلن فيها أنّ مجلس بطاركة الشرق الكاثوليك قد أطلق، عبر لجنته الأسقفية "عدالة وسلام"، مبادرة سنوية بعنوان: "يوم السلام للشرق". كما أشار غبطته إلى الاحتفال الذي سيُقام بمناسبة تكريس الشرق الأوسط للعائلة المقدسة.
وفيما يلي النص الرسالة: بمناسبة اليوبيل الـ130 على صدور وثيقة Rerum Novarum الرسالة العامّة التي أصدرها البابا لاون الثالث عشر في 15 أيار 1891، بشأن "حقوق وواجبات رأس المال والعمل"؛ أطلقت اللجنة الأسقفيّة "عدالة وسلام" المنبثقة عن مجلس البطاركة الكاثوليك في الشرق الأوسط، مبادرة القداس السنوي لـ"يوم السلام للشرق" الذي سيتم الاحتفال به هذا العام يوم الجمعة 25 حزيران 2021، عند الساعة 10:00 صباحًا.
وإذ تقرّر الاحتفال بهذا القداس الإلهي في كل واحد من البلدان التابعة لمجلس البطاركة الكاثوليك في الشرق الأوسط، فإن جميع البطاركة والأساقفة مدعوون للمشاركة في هذه الصلاة المكثفّة، وأن نكون في شركة صلاة عميقة مع بعضنا البعض خلال هذا اليوم المبارك.
تكريس الشرق الأوسط للعائلة المقدسة
بمناسبة سنة القديس يوسف، سنشرع أيضًا في تكريس الشرق الأوسط للعائلة المقدسة، ولهذا السبب، سيتم إدراج صلاة خاصة ضمن رتبة القداس الإلهي الذي سيُحتفل به في كنيسة البشارة، في الناصرة، يوم الأحد 27 حزيران 2021، الساعة 10:00 صباحًا، بمشاركة جميع أساقفة الأرض المقدسة.
سنُبارك في هذا اليوم أيقونة للعائلة المقدسة تمّت كتابتها خصيصًا لهذا الغرض، وسيتم ترصيعها بذخيرة مأخوذة من كنيسة البشارة عينها. تمثّل الأيقونة لوحة لعائلة الناصرة المقدسة المعلقة فوق مذبح كنيسة القديس يوسف في الناصرة، حيث كان يقع، بحسب التقليد، منزل النجّار.
بعد مباركة هذه الأيقونة، فإنها ستجوب في رحلة الحجّ، تنطلق من لبنان، لتقصد بلاد المشرق حتى تصل إلى روما في نهاية سنة القديس يوسف في 8 كانون الأول 2021. ومن روما ستسافر الأيقونة من جديد عائدةً إلى الأرض المقدسة، حيث ستبقى.
+ بييرباتيستا بيتسابالا
رئيس مجلس رؤساء الكنائس الكاثوليكية في الأرض المقدسة
بطريرك القدس للاتين





