الكاردينال ساندري في الذكرى السادسة بعد المائة للإبادة الجماعية للأرمن: بقيت ثمارهم
القيامة- "لقد كانت حياة إخوتنا وأخواتنا مثل حياة يسوع، حبة قمح وقعت في الأرض وماتت وفي موتها أعطت الحياة للعالم كله وأنقذته: لقد بقيت ثمارهم،
ونحن في العالم نحتفل بهذا اليوم في إيمان" هذا ما قاله عميد مجمع الكنائس الشرقيّة في عظته مترئسًا القداس الإلهي في الذكرى السادسة بعد المائة للإبادة الجماعية للأرمن
بمناسبة الذكرى السادسة بعد المائة للإبادة الجماعية للأرمن ترأس أسقف الأرمن الكاثوليك في أوروبا الشرقية المطران روفائيل ميناسيان القداس الإلهي في المعهد الحبري الأرمني في روما شارك فيه عميد مجمع الكنائس الشرقيّة الكاردينال ليوناردو ساندري والمطران نونزيو غالانتينو رئيس إدارة أملاك الكرسي الرسولي؛ وللمناسبة ألقى الكاردينال ليوناردو ساندري عظة قال فيها في كل عام، في زمن عيد الفصح، نجتمع للاحتفال بالقداس الإلهي لكي نتذكر شهادة حياة إخوتنا وأخواتنا، الذين عانوا لمائة وست سنوات خلت من عنف شديد لدرجة الموت بسبب انتمائهم إلى الشعب الأرمني، الذي دخل في التاريخ لأنّه كان أول أمة تنال المعمودية، عام ۳٠١، من خلال عمل القديس غريغوريوس المنوَّر.
تابع عميد مجمع الكنائس الشرقيّة يقول شعب مجتهد وذكي، مبدع في الفن والثقافة، أنار من خلال شخصياته العظيمة والقديسة البشريّة أبعد من حدود الأراضي الأرمنية، مثل القديس غريغوريوس ناريك، الذي أعلنه البابا فرنسيس ملفانًا للكنيسة الجامعة في عام ٢٠١٥. أفكر أيضًا في القديس ميسروب، الذي بفضل عمله قدّم أحرف أبجدية لكي يتمكّن الجميع من معرفة الكتاب المقدس والاصغاء إليه، ويكون ذلك الخبز المكسور في مسيرة تاريخ طُبعت للأسف في العديد من المناسبات بالاضطهاد والعنف. في الواقع، إنَّ الإنجيل مُزعج لمن هم في الخارج ولكنّه مزعج أيضًا لتلاميذ الرب أنفسهم الذين في إنجيل يوحنا الذي تقدّمه الليتورجيا اللاتينية اليوم يقولون "هذا كَلامٌ عَسير، مَن يُطيقُ سَماعَه؟". ومع ذلك، واصلت مجموعة صغيرة إعلانها مع بطرس: "يا ربّ، إِلى مَن نَذهَب وكَلامُ الحَياةِ الأَبَدِيَّةِ عِندَك؟ ونَحنُ آمَنَّا وعَرَفنا أَنَّكَ قُدُّوسُ الله".





