الكاتبان فتحي فوراني وزياد شليوط في ضيافة "رابطة المبادرين المتقاعدين" في الطيرة

القيامة - استضافت "رابطة المبادرين المتقاعدين" في الطيرة، مساء الاثنين الماضي (8/11/21) الأديب فتحي فوراني والكاتب الصحفي زياد شليوط، عضوي الأمانة العامة في "اتحاد الأدباء الفلسطينيين- الكرمل 48"، في ندوة أدبية عقدت في بيت المسنين في المدينة، حضرها العشرات من أعضاء وأصدقاء الرابطة في المثلث والجليل.

الكاتبان فتحي فوراني وزياد شليوط في ضيافة "رابطة المبادرين المتقاعدين" في الطيرة

افتتح الندوة مرحبا د. يوسف بشارة، رئيس الرابطة ومعرفا بالضيفين وأعلن أن الندوة تتناول اصدار فوراني "حكاية عشق". بعدها تولى إدارة الندوة الكاتب زياد شليوط، رئيس تحرير موقع "القيامة" الذي قدم مداخلة ألقى فيها الضوء على كتاب فوراني ومميزاته الأدبية متوقفا عند السخرية في أسلوب الكاتب وعنوان الكتاب واحتمالاته المختلفة.

ومما جاء في كلمة شليوط: "اسم الكتاب يشد القاريء، كما أنه يثير التداعيات.. هل يا ترى هي حكاية حب على نسق "قصة حب" Love Story المشهورة للكاتب الأمريكي إيريك سيغال، والتي تحولت إلى فيلم حطم شباك التذاكر؟ أم هي حكاية عشق خاصة بالكاتب أو من وحي خياله، أو ماذا يمكن أن تكون؟ عنوان جذاب ومحير، فالعشق أسمى وأعلى درجات الحب كما نعرف، وقد ورد في معجم "لسان العرب": العِشق: فرط الحب، وقيل: هو عُجب المحب بالمحبوب. وسئل أبو العباس أحمد بن يحيى عن الحبّ والعشق: أيّهما أحمد؟ فقال: الحبّ لأن العشقَ فيه إفراط، وسمي العاشق عاشقا لأنه يذبل من شدّة الهوى. وكاتبنا بحر في اللغة العربية، ولم يكن اختياره للعشق مصادفة أو عبثا، فأي حبّ هذا الذي أفرط فيه، ومن التي تستحق هذا الافراط".

وتمحور النقاش بين شليوط وفوراني حول فصول الكتاب وتفتح موهبة الكاتب والمؤثرين فيها، وتوقف فوراني عند علاقاته المميزة مع أبناء جيله من الشعراء والكتاب في الناصرة أمثال: ميشيل حداد، فوزي جريس عبدالله، معلمه حبيب حزان، كما تحدث الكاتب عن سيرته الذاتية في كتابه "بين مدينتين" والسيرة الغيرية في "حكاية عشق" و"أقمار خضراء".

وشارك في النقاش والمداخلات الأدباء محمد علي سعيد ود. عبد الرحيم الشيخ يوسف ومفيد صيداوي والمحامي علي رافع. وختم الدكتور يوسف بشارة بالاعلان عن تنظيم أمسية قريبا تكريما لابن الطيرة المؤرخ والكاتب الراحل تميم منصور، وشكر المحاضرين والحضور على مشاركتهم في الندوة.