الشهيد الفلسطيني المنسي المناضل والكاتب إسكندر عودة
القيامة - صادف يوم أمس 11/10 ذكرى اغتيال المناضل اسكندر عودة ابن قرية جفنا قضاء رام الله، وهو شقيق قدس الأب الياس عودة، الذي خدم في رعية اللاتين في شفاعمرو بين السنوات 1995-2005.

ولد إسكندر عودة في قرية جفنا، تلقى علومه الابتدائية والثانوية في بيرزيت ورام الله ونابلس، التحق بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية بجامعة القاهرة، وأنهى دراسته العليا في العلاقات السياسية الدولية من جامعة ولاية كاليفورنيا، في الولايات المتحدة الأمريكية.
هاجر إسكندر عودة عام 1972 وهو في جيل الـ 28 سنة الى الولايات المتحدة. نشط وترأس "لجنة مكافحة التمييز العربية-الامريكية"، بالإضافة الى عمله كمدرس لعلوم السياسة في الشرق الأوسط واللغة العربية بكلية كوست لاين كوليج بجنوب كاليفورنيا. ومن خلال موقعه وقدراته المميزة استطاع أن يخاطب الرأي العام الأمريكي، وان يرفع من وعي نخب من الشعب الامريكي بالقضية الفلسطينية، وشكل تحد غير مسبوق وغير متوقع لنشاط المنظمة الصهيونية في ملعبها مما جعله هدفا ليد لغدرهم.
تم اغتيال المناضل إسكندر عودة، في 11-10-1985 بواسطة تلغيم باب مكتبه بقنبلة.
يذكر بان منفذي الاغتيال معروفين لاجهزة الامن الامريكية وهم صهاينة مواطنين وحاملي الجنسية الامريكية، وفي وقت متأخر وبالرغم من معرفة الاجهزة الامريكية بتنفيذهم للاغتيال، سمح لهم بالهروب الى إسرائيل.
ترك لنا الكاتب والمناضل إسكندر عودة، إضافة إلى سيرته ومسيرته، كتابا صغيرا من الخواطر والمقالات بعنوان "همسات في الغربة" من الحجم الصغير، وصدر عام 1983عن "دار حلقة الأخبار للطباعة والنشر لوس أنجلوس- كاليفورنيا" وكان يعد لإصدار كتاب آخر باسم "صور من أمريكا".
كتب إسكندر عودة في افتتاحية كتابه عبارة، يبدو أنه استشعر فيها قصر أيام حياته، ولخصت رؤيته في الحياة، حيث قال: "كما حبّات الرّمال في ساعة رملية.. كذلك أيام حياتنا".







