الشرطة الاسرائيلية ترفض نشر نتائج التحقيق المتعلقة بجنازة أبو عاقلة

القيامة - فرضت شرطة إسرائيل، تعتيما على نتائج التحقيق الداخلي الذي أجرته حول اعتداء أفرادها على نعش الصحفية الفلسطينية الشهيدة شيرين أبو عاقلة وعلى حاملي النعش، يوم 13 أيار الماضي في باحة المستشفى الفرنسي في القدس الشرقية، بادعاء أنه "تحقيق عملياتي".

الشرطة الاسرائيلية ترفض نشر نتائج التحقيق المتعلقة بجنازة أبو عاقلة

وقدمت لجنة التحقيق الداخلية نتائج تحقيقها صباح أمس الأربعاء 15 حزيران الجاري، للمفتش العام للشرطة، يعقوب شبتاي ولوزير الأمن الداخلي، عومير بار-ليف، لكنها رفضت الإفصاح عن نتائج التحقيق أمام وسائل الاعلام. ويعز محللون خطوة الشرطة الإسرائيلية هذه، خشية من تجدد الانتقادات والإدانات الدولية الموجهة ضد إسرائيل في قضية اغتيال أبو عاقلة. وهذا ما يفسر الاجتماع الذي عقده كل من رئيس الحكومة الإسرائيلية، نفتالي بينيت ووزير خارجيته، يائير لبيد صباح اليوم الخميس، لبحث الانعكاسات الدولية المحتملة لجريمة اغتيال الصحافية الفلسطينية شيرين أبو عاقلة، على إسرائيل، في ظل زيارة مرتقبة للرئيس الأميركي، جو بايدن.

وخلال اجتماع في الكنيست، عرض الجيش الإسرائيلي على كل من بينيت ولبيد نتائج التحقيق الداخلي الذي أجراه الجيش في اغتيال أبو عاقلة، وأهم ما جاء في فحصه لظروف اغتيال الصحافية الفلسطينية- الأميركية.

وذكرت قناة "كان 11" على أن جريمة اغتيال أبو عاقلة، سببت "حالة من التوتر" بين واشنطن وتل أبيب، خصوصا حول "مدى مسؤولية" اسرائيل عن جريمة الاغتيال التي أكدت تحقيقات مستقلة لوسائل إعلام أميركية (“سي إن إن” و”أسوشييتد برس” و”واشنطن بوست”)، أنها نفذت عمدا من قبل قناص في الجيش الإسرائيلي.

وأوضحت القناة الرسمية الإسرائيلية أن القيادة السياسية في إسرائيل، تخشى من تجدد الإدانات والاستنكارات الدولية بشأن جريمة اغتيال أبو عاقلة على ضوء الزيارة المرتقبة للرئيس الأميركي إلى البلاد في 13 تموز/ يوليو المقبل؛ وتتحسب من رد الفعل الدولي كذلك على الاعتداء على نعش الشهيدة شيرين.

وفي سياق متصل، أنهت الشرطة الإسرائيلية في القدس تحقيقها الداخلي حول اعتداء عناصرها على نعش الشهيدة أبو عاقلة، بعد أن اقتحمت المستشفى “الفرنسي” في القدس، قبل أن تعتدي على المشاركين في مسيرة تشييع جثمان الشهيدة الصحافية. ولم تنشر الشرطة تفاصيل تحقيقاتها الداخلية وفرضت تعتيما حولها بدعوى أنه "تحقيق عملياتي".