اختتام الجمعية العامة لمجلس أساقفة أمريكا اللاتينية

ختم مجلس أساقفة أمريكا اللاتينية جمعيته العامة الثامنة والثلاثين، في الحادي والعشرين من شهر أيار الجاري، بتوجيه رسالة إلى البابا فرنسيس.

اختتام الجمعية العامة لمجلس أساقفة أمريكا اللاتينية

في رسالتهم يريد أساقفة المنطقة أن يقدّموا الهيكلية الرعوية الجديدة للمجلس، التي تم الاتفاق عليها في الجمعية العامة وهي "ثمرة العمل الضخم" خلال السنتين الماضيتين.

وجاء في الرسالة: "كرعاة لشعب الله نريد أن نصغي لصرخة الأرض وصرخة الفقراء، مع العلم أن جميع الأمور مرتبطة ببعضها البعض، وأن نصغي إلى انجيل ملكوت الله مع الرجاء بأن نتمكن من الخروج معاً وبشكل أفضل من هذه الازمة، كما أكّد قداسة البابا فرنسيس "نحن جميعنا في القارب عينه ولا أحد يخلُص بمُفرده".

وسلّطت الرسالة الضوء على "التحديات الكثيرة التي تُثقل كنيسة أمريكا اللاتينية مع إشارة إلى أن ما يسيطر رغم كلَّ شيء، هو الثقة الله الذي يفاجئنا دائما ويجدد ويقوي ويلهم الكنيسة لكي تطلق العنان للإبداع الرعوية".

وذكّر الأساقفة بالأحلام الأربعة للبابا فرنسيس في الإرشاد الرسولي "Querida Amazonia": حلم اجتماعي يشجع القارة على الكفاح من أجل حقوق الأشدَّ فقرًا ومن اجل مجتمع أكثر عدالة؛ حلم ثقافي من أجل الحفاظ على الإرث الوطني الثقافي في حوار بين الثقافات؛ حلم البيئي من أجل حماية طبيعتها الجميلة وقيمة الحياة، وحلم كنسي من أجل كنيسة مع جماعة مسيحية قادرة على أن تعطيها وجهًا أمريكيًّا لاتينيًّا يقدّم شهادة واضحة للمسيح القائم من الموت. في الختام عبر مجلس أساقفة أمريكا اللاتينية عن امتنانه للبابا فرنسيس لتعالميه التي وبأسلوب خاص قد انارتنا في زمن من الوباء هذا من خلال شهادته وكلماته.