أمسية ثقافية حول الزيتون والزيت في مركز حنا مويس الثقافي في الرامة

الكاتب : كتب وصور الصحفي عوض دراوشة

عقد في الرامة بمناسبة موسم قطف الزيتون، لقاء مميز شارك فيه قدس الأب رائد أبو ساحلية، راعي كنيسة مار أنطون للاتين في الرامة والدكتور مازن علي، عضو إدارة مجلس الزيتون، وذلك بمبادرة مركز حنا مويس الثقافي والمجلس الملي الأرثوذكسي في قاعة كنيسة القديس جوارجيوس في الرامة.

أمسية ثقافية حول الزيتون والزيت في مركز حنا مويس الثقافي في الرامة

افتتح اللقاء وتولى عرافته الأستاذ عبود عازر، بحضور العشرات من أهالي الرامة والقرى المجاورة. كانت المحاضرة الأولى للأب رائد ابو ساحلية صاحب مشروع توثيق أشجار الزيتون في البلاد، وجاء فيها: "الجليل الفلسطيني أغنى من الضفة الغربية من حيث الزيتون المعمر، قامت السلطات الاسرائيلية بطرد البشر وهدم الحجر لكن بقي الشجر. أحمل رسالة هامة كوني أعشق زيت الزيتون وأعمل من خلال مشروعي القرى المهجرة وأشجار الزيتون المعمرة منذ عدة سنوات. غسل الزيتون بمياه قبل العصر يجب ان يكون بمياه عادية وبدرجة حرارة 28 وليس بدرجة حرارة فوق الأربعين. تخزين الزيت مهم جدا وليس في وعاء من البلاستيك وابقائه بعيدا عن الشمس وبمكان مظلم ومرتفع لأن الزيت يعشق الروائح."

وقال الدكتور مازن علي، عضو مجلس الزيت والزيتون والمتذوق للزيت في مداخلته: "للحصول على زيت نقي وبجودة عالية علينا وضع زيتون الجول جانبا وعدم خلطه وعصره مع الزيتون الأخضر. فلسطين كانت تصدر الزيت لأوروبا ما يقارب الـ 37 الف طن، وكانت تكفي لتموين البلاد أيضا. اليوم أصبح الوسط اليهودي يزرع الزيتون وينتج حوالي 60% من احتياجات الزيت ".

هذا وأعرب الحضور في نهاية اللقاء، عن اعجابهم لهذه المعلومات القيمة لخبرائنا في الزيت والزيتون، ووجهوا الأسئلة والملاحظات للمحاضرين.