نابلس تستضيف لقاء أخويا برعاية مركز السبيل بعد سلسلة الاعتداءات على دير بير يعقوب في المدينة
القيامة - نظم مركز السبيل، بالشراكة مع مؤسسة "جسور" في نابلس، لقاء أخوي يوم الجمعة 9 أيلول/سبتمبر الجاري، في قاعة كنيسة الروم الأرثوذكس لسيدة البشارة، حضره ممثلون عن مؤسسة الجسور وأصدقاؤها في نابلس، وممثلون عن مركز السبيل، رؤساء الكنائس في نابلس، ورؤساء كنائس قدموا من القدس،
وأصدقاء السبيل من القدس والناصرة ونقابة الأدلاء العرب في القدس ومنتدى المرشدين العرب من الجليل. وهدف اللقاء إلى متابعة النظر فيما حدث في مزار بير يعقوب الأورثوذكسي قبل أسابيع، والاعتداء على الراهب يوستينوس، خادم المكان المقدس هناك، ولاتخاذ الخطوات اللازمة لحماية المقدسات والأشخاص.
ألقيت الكلمات من قبل ممثلي مؤسسة "جسور"، ورؤساء الكنائس القادمين من القدس، غبطة البطريرك ميشيل صباح وسيادة المطران عطالله حنا وسيادة المطران منيب يونان. وأكدت كل الكلمات على الأخُوّة، وضرورة المحافظة عليها بين أبناء الشعب الفلسطيني الواحد، وفي مدينة نابلس بالذات، ومن ثم ضرورة متابعة كل اعتداء على المقدسات عامة، وعلى بير يعقوب بصورة خاصة. وكانت دعوة إلى السلطات المحلية المسؤولة لتفرض حماية القانون الواحد على جميع الأهل بغض الطرف عن الانتماءات أو المواقف الشخصية.
وفي ختام اللقاء تم تكريم الراهب الأرشيمندريت يوستينس، من قبل مؤسسة "جسور" النابلسية، وهي مؤسسة حوار وبناء جسور تضم مسلمين ومسيحين وسامريين في نابلس مع إلحاح الجميع على ضرورة متابعة هذه الخطوة بخطوات أخرى عملية، وتعهدت الجهتان، مركز السبيل ومؤسسة "جسور"، بالمتابعة، حتى لا يحصل في المستقبل أي خلل من جديد في الأخوة بين أهل المدينة الواحدة والشعب الواحد.










