رعية عسفيا المارونية على جبل الكرمل تحتفل بعيد مار شربل

القيامة - احتفلت الكنيسة المارونية في بلدة عسفيا على جبل الكرمل بعيد مار شربل، بقداس إلهي ترأسه سيادة المطران موسى الحاج، رئيس أساقفة الكنيسة المارونية في حيفا والأراضي المقدسة وبمشاركة سيادة المطران يوسف متى، متروبوليت عكا وحيفا والناصرة وسائر الجليل للروم الكاثوليك، ولفيف من الكهنة.

رعية عسفيا المارونية على جبل الكرمل تحتفل بعيد مار شربل

بحضور رئيس المجلس المحلي، بهيج منصور والنائب البرلماني السابق، د. مطانس شحادة وأبناء الرعية المارونية والكاثوليكية في البلدة.  

يذكر أن مار شربل، الذي حمل اسم يوسف أنطون مخلوف ولد عام 1828 في بقاع كفرا، لبنان الشمالي. في أوّل تشرين الثّاني سنة 1853 أبرز نذوره الاحتفاليّة في دير مار مارون عنّايا، ثم سيم كاهناً في بكركي، الصرح البطريركي الماروني، في 23 تمّوز سنة 1859.

وفي 15 شباط 1875 انتقل الأب شربل نهائياً إلى محبسة مار بطرس وبولس التّابعة للدير. كان مثال القدّيس والنّاسك، يمضي وقته في الصّلاة والعبادة ونادراً ما كان يغادر المحبسة. وعاش في المحبسة ثلاثاً وعشرين سنة، وبعد وعكة صحيّة ألمّت به أثناء احتفاله بالقداس في 16 كانون الاول 1898 عاش فترة الم ونزاع دامت حتى عشية عيد الميلاد حيث توفاه الله في 24 كانون الأوّل سنة 1898.

وبعد بضعة أشهر لوفاته، ظهرت حول القبر أنوار ساطعة فنقل جثمانه الذي كان يرشح عرقاً ودماً إلى تابوت خاص. وهناك بدأت حشود الحجاج تتقاطر لتلتمس شفاعته. وبشفاعته هذه أنعم الله على الكثيرين بالشفاء وبالنعم الرّوحية.

وفي عام 1925 رفعت دعوى اعلان تطويبه وقداسته إلى البابا بيوس الحادي عشر. وفي عام 1950 فتح قبر الأب شربل بحضور اللجنة الرّسمية مع الأطباء فتحققوا من سلامة الجثمان. وبعد أن تمّ فتح القبر تزايدت حوادث الشفاء المختلفة بصورة مذهلة وتقاطرت عندها جموع الحجاج من مختلف المذاهب والطوائف إلى دير عنّايا تلتمس شفاعة القدّيس.