رحيل الروائي والناقد الفلسطيني فاروق وادي عشية التوقيع على روايته الأخيرة

القيامة – توفي، مساء أمس الاثنين 19 أيلول الجاري الأديب والروائي والقاص والناقد والباحث والإعلامي الفلسطيني، فاروق وادي في البرتغال، وفق ما أعلنت أسرته، وعدد من أصدقائه عبر صفحاتهم في مواقع التواصل الاجتماعي.

رحيل الروائي والناقد الفلسطيني فاروق وادي عشية التوقيع على روايته الأخيرة

ونعت وزارة الثقافة الفلسطينية الكاتب والناقد الراحل فاروق وادي. وقال وزير الثقافة، عاطف أبو سيف في بيان له: "برحيل فاروق وادي تخسر الثقافة الفلسطينية والعربية أحد أبرز رموزها التي أغنت الساحة الثقافية بإبداعاتها الأدبية، وأثرت المكتبة العربية برؤاها الثقافية والنقدية والسردية".

وأعلنت الوزارة، عن تنظيمها وقفة حداد على روحه، عند بوابة معرض فلسطين الدولي للكتاب في أرض المكتبة الوطنية في سردا، في الثانية من بعد ظهر اليوم.

ونعاه العديد من أصدقائه عبر مواقع التواصل الاجتماعي، من أبرزهم الروائي إبراهيم نصر الله، وهو من أصدقائه المقربيّن جداً، بحيث كتب مساء أمس: "موجع رحيل فاروق هذا الحبيب الأكثر احتفاءً بالحياة وبكل ما هو جميل وحر فيها، فاروق المبدع الكبير والنبيل الذي عاش كبيراً ورحل كبيراً، هو يُتْم القلب وعذابه أن يرحل بعيداً عنا، في البرتغال، في الوقت الذي كنا ننسق للاحتفاء بروايته الفاتنة الأخيرة (سوداد: هاوية الغزالة) بعد يومين".

وكتب الروائي يحيى يخلف على صفحته في "فيسبوك": "رحيل الكاتب والروائي المبدع فاروق وادي، له الرحمة ولروحه الطمأنينة والسكينة والسلام.. أحر التعازي والمواساة لعائلته وذويه ومحبيه وللحركة الثقافية الفلسطينية والعربية.. يرحل المبدع لكن إبداعه لا يرحل.. ذكراك فاروق تزهر في كل الفصول".

وفاروق وادي من مواليد مدينة البيرة في العام 1949، درس علم النفس في الجامعة الأردنية وتخرج فيها العام 1972. عمل لقرابة خمسة وثلاثين عاماً في المؤسسات الثقافية الفلسطينية، وواظب لسنوات على كتابة عمود أسبوعي في جريدة "الأيام" الفلسطينية اليومية.

صدر له العديد من الكتب ما بين الرواية والسيرة والنقد والقصة القصيرة، منها: "المنفى يا حبيبي"، "طريق إلى البحر"، "ثلاث علامات في الرواية الفلسطينية"، "رائحة الصيف"، "منازل القلب – كتاب رام الله"، "عصفور الشمس"، "سيرة الظل"، "ديك بيروت يؤذن في الظهيرة"، "سرير المشتاق"، وأخيراً (سوداد: هاوية الغزالة)، وأطلقت في معرض فلسطين الدولي للكتاب بدورته الثانية عشرة، وتتواصل حتى الرابع والعشرين من الشهر الجاري.