حنا عيسى، الأمين العام للهيئة الإسلامية المسيحية ينتقل للأخدار السماوية في رام الله
القيامة- نعت الأوساط الفلسطينية، مساء اليوم الاثنين، المناضل د. حنا عيسى عضو المجلس الثوري لحركة فتح، الأمين العام للهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات، الذي توفي في رام الله.
والراحل حنا عيسى، أستاذ وخبير في القانون الدولي من مواليد قرية عين عريك في محافظة رام الله، وحمل شهادة أستاذ (لقب برفسور) من معهد القانون الدولي سنة 1994، وله العديد من الكتب والمؤلفات منها كتاب “الشرق الأوسط والقانون الدولي” وكتاب “القانون الإداري”.
وتبوأ الراحل عيسى مناصب عدة في السلطة الوطنية الفلسطينية، كان أبرزها، مدير عام وزارة العدل، ووكيل وزارة العدل المساعد، ووكيل الشؤون المسيحية المساعد في وزارة الأوقاف والشؤون الدينية، إضافة لتمثيل دولة فلسطين في العديد من المؤتمرات الإقليمية والدولية، وهو عضو مستشار في منظمة أديان من أجل السلام العالمية، وقد تقلد وسام صليب القبر المقدس.
هذا ونعى الرئيس محمود عباس، الفقيد وأثنى على مناقبه، وأعرب الرئيس عن تعازيه الحارة لعائلة الفقيد. ونعى المجلس الثوري لحركة فتح، حنا عيسى وقال في بيانه "ننعى إلى مناضلينا في الحركة وجماهير شعبنا وأمتنا العربية المناضل الوطني والخبير القانوني حنا عيسى، الذي أمضى حياته مناضلا في صفوف الحركة وكان له دور في اعلاء صوت فلسطين في كافة المحافل".
ونعى رئيس المجلس الوطني الفلسطيني، سليم الزعنون المرحوم حنا عيسى وأشاد في بيان النعي بمناقب المناضل عيسى الذي تميز بدماثة الخلق وعطائه الدائم في كافة المواقع الوطنية والحركية التي شغلها، ورحل بعد حياة كرسها في الدفاع المخلص عن حقوق الشعب الفلسطيني .
ونعت حركة "فتح"، حنا عيسى قائلة "إن فلسطين خسرت مناضلا كبيرا أمضى حياته في الدفاع عن قضية شعبه ووطنه، واعلاء كلمة فلسطين في كل مكان،." ونعى رئيس اللجنة الرئاسية العليا لشؤون الكنائس، الوزير رمزي خوري، حنا عيسى، وقال: "إن مصابنا في فقدان هذه القامة الوطنية كبير، خسرنا اليوم أحد أهم الأقلام الفلسطينية، والتي لطالما دونت كتاباتها في العديد من الصحف المحلية والدولية"، وأضاف: "لقد كان للراحل بصمة على كل الأصعدة، ويُشهد له بالروح الوحدوية التي دافعت عن فلسطين والقدس والمقدسات الإسلامية والمسيحية".





