تهديدات تطال كنائس في سوريا واستنكارات متواصلة لتفجير كنيسة مار إلياس في دمشق
بعد الهجوم الإرهابي الذي استهدف كنيسة مار إلياس في حي الدويلعة في دمشق، مساء أمس، وأسفر عن مقتل 22 شخصاً وإصابة أكثر من 50 آخرين، انتشرت عبر مواقع التواصل الاجتماعي تهديدات تفيد باحتمال استهداف عدد من الكنائس والأديرة في سوريا، حيث تمت الإشارة إلى يوم 29 حزيران الحالي تحديداً.
وقد تم ذكر في التهديدات: كنيسة البشارة في حماة، كنيسة آيا صوفيا في سقيلبية، كنيسة مار الياس في كفربو، كنيسة رقاد في محردة، دير القديس في كفربهم (لم يتم ذكر القديس الذي يحمل الدير إسمه).
الرئيس اللبناني ميشال عون يعزي البطريرك يوحنا العاشر يازجي
اتصل الرئيس اللبناني السابق، العماد ميشال عون بغبطة البطريرك يوحنا العاشر يازجي، للتعزية بشهداء كنيسة مار الياس. واعتبر عون أن "هذا العمل الاجرامي المدان، الذي طال مصلّين في كنيسة، هو انتهاك صارخ لكل القيم الدينية والإنسانية ويؤكّد من جديد خطورة الفكر المتطرّف".
وتمنى أن "ينعم الله على أهل الضحايا بالصبر والتعزية، وعلى الجرحى بالشفاء العاجل، وأن يبقى صوت الإيمان والرجاء والمحبة في مشرقنا أقوى من كل محاولات التدمير والقتل والإرهاب".

رامي عبد الرحمن: تهديدات متواصلة للمسيحيين السوريين ومقدساتهم
أشار مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان، رامي عبد الرحمن إلى أن العديد من الأشخاص المتطرفين متواجدين في المدن السورية، منهم من المنتمين لتنظيم "داعش" ومنهم من هم على علاقة بهيئة "تحرير الشام"، موضحاً أن بعض جدران الكنائس كتب عليها تهديدات لكن لم يتلق مسؤولون عن كنائس أي تهديدات جديدة.
ولفت عبد الرحمن إلى أن أحد الإرهابيين، من جنسية غير سورية، سبق له أن هدد المسيحيين في دمشق، بالصوت والصورة، ولم يتم التحقيق معه، معتبراً أن الرئيس السوري الانتقالي أحمد الشرع هو من يتحمل المسؤولية، مذكراً بأن وزير الداخلية أنس الخطاب لديه كتابات سابقة حول كيفية التعامل مع المسيحيين.

ورداً على سؤال حول تحميل وزارة الداخلية السورية تنظيم "داعش" المسؤولية عن الهجوم، لفت إلى أنه حتى الآن الدولة لا تعرف من المسؤول عن المجازر التي ارتكبت بحق العلويين، فكيف عرفت ذلك خلال أقل من نصف ساعة، مشيراً إلى أن هناك تناقضاً بين هذه الرواية ورواية أخرى رسمية تحمل فلول النظام السابق المسؤولية.






