تنصيب رئيس الأساقفة المطران حسام نعوم في كاتدرائية القديس جورج في القدس
القيامة - تم يوم خميس الصعود 13/5/2021 حفل تنصيب رئيس الأساقفة المطران حسام الياس نعوم، في كاتدرائية القديس جورج الشهيد في القدس.
حضر الحفل عائلة المطران وأقاربه من شفاعمرو، وشارك فيه لفيف من الأساقفة والكهنة من مختلف الكنائس في الأراضي المقدسة، في أجواء من القداسة والبهجة.
وفي كلمته شكر سيادة المطران حسام نعوم سلفه المطران سهيل ديواني، على خدمته الكنيسة على مدار 45 عاما منها 16 عاما أسقفا، وأكد أنه سينهج على طريق أسلافه في خدمة وبناء الكنيسة.
جمعية "رسل المستقبل" وموقع "القيامة" ومجلة "السراج" يرفعون أسمى تهانيهم لسيادة المطران حسام الياس نعوم، ابن شفاعمرو البار، على توليه أسقفية الكنيسة الانجيلة الأسقفية في القدس والشرق الأوسط، ويتنمون له دوام الصحة والتوفيق الدائم في مهامه إلى سنين عديدة.
وكان لموقع "القيامة" حديث قصير مع سيادة المطران حسام نعوم، قال فيه: "مطرانية القدس منتشرة في عدة دول في شرقنا الحبيب، توجد هناك العديد من التحديات السياسية والاجتماعية التي يطول سردها. صحيح أن الكنيسة تُعنى بالاساس في تعزيز الحضور المسيحي من خلال الخدمة الانسانية والروحية، ولكن للكنيسة أيضا دور وصوت نبوي تجاه المجتمع والأوطان التي نتواجد فيها. العدالة والحق وترسيخ الخير العام هي من أهم الأدوار التي تلعبها الكنيسة بشكل عام في الحفاظ على كرامة واحترام الانسان أيا كان.
على مستوى المطرانية، بما أننا نتواجد في خمس دول مختلفة، يجب على الكنيسة أن تراعي التنوع الاجتماعي والسياسي والحفاظ على التوازن بين هذه الاقطار. هذا العمل منوط ليس في شخص المطران ولكنه جزء من عمل المجمع بشكل عام، فهو السلطة العليا في كنيستنا وقراراته هي دليل خدمتنا.
لهذا، خدمتي كأسقف في الكنيسة نابع من ايمان راسخ في العمل الجماعي المشترك بعيداً عن الانفرادية في السلطة. هذا النهج الجماعي هو أساس نجاعة أي عمل أو خدمة، لا سيما في الكنيسة التي تأسست ومبنية لتكون جسداً واحداً من خلال اعضاء كثيرة متنوعة ومواهب مختلفة. وبالتالي، لا يوجد أي انسان أو فرد يمكنه انجاز أي نجاح أو تقدم خارج دائرة الجماعة. لكن، كانسان في موضع قيادي وكربان للسفينة ومن موقع مسؤوليتي سأسعى لاكتشاف وتعزيز وتمكين أصحاب المواهب لتسخيرها في خدمة المجمع والكنيسة والمجتمع".








