المطران عطالله حنا من القدس يرسل صلواته ومطالبه بدعم سوريا إثر الزلزال الذي ضربها فجر اليوم
عقب سيادة المطران عطالله حنا، رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس في الأراضي المقدسة، على الزلزال الذي ضرب سوريا فجر اليوم قائلا: "نتابع بألم وحزن شديدين تداعيات الهزة الارضية العنيفة التي ألمت بعدد من البلدان والاقطار في صبيحة هذا اليوم لا سيما تركيا والعراق ولبنان، ولكن سوريا الشقيقة التي تعرضت لهذه الهزة الأرضية قد أدت الى كثير من المآسي الإنسانية، فأبنية مدمرة ومشردون وضحايا في كل مكان وخاصة في محافظة حلب وحماة واللاذقية وسواها".
وأشار سيادته إلى أن ارتدادات هذه الهزة الأرضية، وصلت الى فلسطين والتي شعر بها الكثيرون .وأضاف "يهمنا في صبيحة هذا اليوم ان نعبر عن تضامننا وتعاطفنا مع كافة ضحايا هذا الزلزال، بغض النظر عن خلفياتهم العرقية او الثقافية او الدينية، فنحن نتضامن مع الانسان لانه انسان ولان البشر جميعا ينتمون الى أسرة بشرية واحدة خلقها الله ".
وتابع المطران حنا: "نلتفت الى سوريا المنكوبة والتي تعرضت خلال السنوات المنصرمة لمخططات تدميرها وتفكيكها، ناهيك عن سياسات العقاب الجماعي والتجويع والاذلال الذي يتعرض له السوريون بسبب العقابات الجماعية الظالمة، وقد أتت الهزة الارضية في صبيحة هذا اليوم لكي تفاقم من هذه المعاناة والآلام والأحزان ".
وأعلن سيادته "من فلسطين نقول بأن آلام وأحزان ومعاناة سوريا هي أحزاننا وآلامنا، ونوجه نداء حارا الى كافة الجاليات العربية في سائر أرجاء العالم بأن يلتفتوا الى العائلات المنكوبة، وان يعبروا عن تضامنهم الفعلي مع اشقائهم السوريين المنكوبين بسبب هذه الهزة الأرضية".
ورفع سيادته الصلاة قائلا: "حمى الله سوريا من كافة الكوارث الطبيعية منها وغير الطبيعية، وكان الله في عون اهلنا هناك ونرفع الدعاء الى الله في صبيحة هذا اليوم وامام القبر المقدس في كنيسة القيامة، من اجل كافة المتضررين والمنكوبين والحزانى والمتألمين والضحايا، فالقدس مدينة ايماننا ومدينة الالام والقيامة والانتصار على الموت ومنها نعبر عن وقوفنا وتضامننا مع كل انسان يعاني بسبب هذه الشدة وهذا الزلزال وهذه الظاهرة الطبيعية الكارثية" .
وطالب سيادته "بوقف وانهاء كافة العقوبات الظالمة التي تتعرض لها سوريا، وان يتوقف فورا الحصار الظالم وكافة سياسات العقاب الجماعي التي يتعرض لها اشقاؤنا السوريون ."


ملاحظة: صورة من كاتدرائية الروم الأرثوذكس في حلب وأخرى من أنطاكية في تركيا تضررتا بسبب الزلزال.





