اللجنة الرئاسية العليا لمتابعة شؤون الكنائس تشارك في زيارة تضامنية إلى بيرزيت

شاركت اللجنة الرئاسية العليا لمتابعة شؤون الكنائس في فلسطين، بزيارة تضامنية في بلدة بيرزيت، دعماً للسيدة نجاة جادالله وعائلتها وللمواطنين القاطنين في منطقة الرأس في البلدة، في ظلّ تصاعد اعتداءات المستوطنين المنظّمة التي تجري تحت حماية الجيش الاسرائيلي، والتي تستهدف ترهيب الأهالي وتهجيرهم من أراضيهم.

اللجنة الرئاسية العليا لمتابعة شؤون الكنائس تشارك في زيارة تضامنية إلى بيرزيت

مثّل اللجنة عضو اللجنة الرئاسية لشؤون الكنائس، السفير د. عمر عوض الله وكيل وزارة الخارجية والمغتربين والقائم بأعمال مدير عام اللجنة، السيدة هديل مشرقي حيث أكّدا تضامن اللجنة الكامل مع أهالي بيرزيت، ورفضها القاطع لكلّ أشكال الاعتداءات والانتهاكات التي تطال المواطنين الفلسطينيين وممتلكاتهم.

تشدد اللجنة على أنّ "هذه الاعتداءات تشكّل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني، وتندرج في إطار سياسة ممنهجة تهدف إلى تفريغ الأرض من أهلها، مؤكدة أنّ صمود المواطنين وتمسّكهم بأرضهم سيبقى أقوى من كلّ محاولات الترهيب والاقتلاع".

جاءت الزيارة بمشاركة رسمية وشعبية واسعة، وبحضور محافظ محافظة رام الله والبيرة، الدكتورة ليلى غنّام ورئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، الوزير مؤيد شعبان ورؤساء البلديات، في رسالة واضحة تؤكّد أنّ بيرزيت لن تُترك وحدها في مواجهة هذه الهجمة الاستيطانية المتواصلة.