البابا لاوُن الرابع عشر يغادر المستشفى ويعود إلى الفاتيكان بعد تحسّن حالته الصحية

غادر البابا مستشفى "جيميلي" الجامعي في روما، أمس السبت، عقب خضوعه لعملية جراحية لاستئصال ورم غُدّي سرطاني في الرئة. وكان عدد كبير من الأشخاص في انتظاره في باحة المستشفى لتحيّته والتعبير له عن قربهم منه وصلواتهم من أجله. وقد حيّا الحبر الأعظم الجرّاح ستيفانو مارغاريتورا والمسؤولين في مؤسسة مستشفى أغوستينو جيميلي الجامعي. وكان البابا قد أُدخل المستشفى صباح الثلاثاء الماضي، وخضع بعد ظهر اليوم نفسه لعملية جراحية استغرقت تسعين دقيقة لاستئصال ورم غُدّي سرطاني في الرئة.

البابا لاوُن الرابع عشر يغادر المستشفى ويعود إلى الفاتيكان بعد تحسّن حالته الصحية

واستُقبل البابا لدى خروجه من المستشفى بتصفيق حار. وكان في وداعه رئيسة جامعة القلب الأقدس الكاثوليكية إيلينا بيكالي، ورئيس مؤسسة مستشفى أغوستينو جيميلي الجامعي ومديرها العام، دانييلي فرانكو ودانييلي بياتشنتيني، والمدير الصحي للمستشفى أندريا كامبييري، ومدير قسم جراحة الصدر البروفيسور ستيفانو مارغاريتورا، الذي أجرى العملية الجراحية للبابا بمساعدة فريقه الطبي.

وقبل مغادرته، توقّف البابا للحظات ليتحدث مع طفلة أوكرانية تُدعى فارفارا، كان قد التقاها في ٣١ كانون الأول ديسمبر الماضي في ساحة القديس بطرس. وكانت الطفلة آنذاك على وشك الخضوع لعملية جراحية بسبب ورم، فاحتضنها البابا وشجّعها. أما اليوم، فقد تعافت فارفارا، وجاءت من تورينو لتحية الحبر الأعظم.

كذلك وجّه رئيس الجمهورية الإيطالية سيرجيو ماتّاريلا رسالة إلى البابا، عقب علمه بنبأ خروجه بعد ظهر اليوم من مستشفى "جيميلي" الجامعي. وقال رئيس الدولة: "إنني أنضمّ مجددًا إلى الشهادات العديدة التي عبّر فيها مواطنون عاديون وقادة سياسيون من بلدان كثيرة عن قربهم منكم ومودّتهم لكم". وأشار إلى أن "تعبيرات التضامن الكبير مع" الحبر الأعظم، و"المظاهر الواسعة للتمنيات الطيبة من أجل صحتكم، قد جمعت حشودًا من الأشخاص من مختلف أنحاء العالم". وفي الختام، جدّد الرئيس الإيطالي، "باسم إيطاليا بأسرها"، "أطيب التمنيات بفترة نقاهة هادئة"، راجيًا "شفاءً سريعًا وكاملًا".