البابا فرنسيس يحتفل بالقداس الإلهي في بودابست في أحد الراعي الصالح

القيامة – ترأس قداسة البابا فرنسيس، القداس الإلهي في ساحة "Kossuth Lajos" في بودابست، في إطار زيارته الرسوليّة إلى المجر بحضور عدد كبير من المؤمنين، وللمناسبة ألقى الأب الأقدس عظة قال فيها إنَّ الكلمات الأخيرة التي قالها يسوع في الإنجيل الذي سمعناه تلخص معنى رسالته:

البابا فرنسيس يحتفل بالقداس الإلهي في بودابست في أحد الراعي الصالح

" أَمَّا أَنا فقَد أَتَيتُ لِتَكونَ الحَياةُ لِلنَّاس وتَفيضَ فيهِم". هذا ما يفعله الراعي الصالح: يبذل حياته في سبيل خرافه. وهكذا يسوع، كراعٍ يذهب بحثًا عن قطيعه، جاء ليبحث عنا بينما كنا ضائعين؛ وكراعٍ جاء لكي ينتزعنا من الموت؛ وكراعٍ يعرف خرافه ويحبها بحنان لا متناهٍ، أدخلنا إلى حظيرة الآب، وجعلنا أبناءه.

وختم البابا فرنسيس عظته بالقول أيها الأعزاء، إنَّ يسوع الراعي الصالح يدعونا بأسمائنا ويعتني بنا بحنان لا متناهي. إنه الباب ومن يدخل من خلاله تكون له الحياة الأبدية: لذلك فهو مستقبلنا، مستقبل "حياة تفيض فينا". لذلك، لا نشعرنَّ أبدًا بالإحباط، ولا نسمحنَّ لأحدٍ بأن يسلبنا الفرح والسلام اللذين أعطانا يسوع إياهما، ولا ننغلقنَّ في المشاكل أو اللامبالاة. وإنما لنسمح لراعينا بأن يرافقنا: معه تتألق حياتنا وعائلاتنا وجماعاتنا المسيحية والمجر بأسرها بحياة جديدة!