البطريرك يوسف عبسي يترأس الليتورجيا الإلهية بالطقس البيزنطي في بازيليك القديس بطرس

القيامة - ترأس بطريرك الكنيسة الملكية الكاثوليكية، يوسف عبسي الليتورجيا الإلهية وفق التقاليد القسطنطينية، في إطار يوبيل الكنائس الشرقية، في احتفال مهيب داخل بازيليك القديس بطرس في روما، مساء الرابع عشر من أيار الجاري. وقد شارك في الاحتفال عدد من رؤساء الكنائس الكاثوليكية الشرقية، مؤكدين وحدة الإيمان في تنوع الطقوس والتقاليد.

البطريرك يوسف عبسي يترأس الليتورجيا الإلهية بالطقس البيزنطي في بازيليك القديس بطرس

وقد رُتّلت مختلف الأجزاء بلغات متعددة، من بينها اليونانية والسلافية الكنسية والأوكرانية والرومانية والهنغارية والإنجليزية، في صورة حيّة للتنوع الروحي والثقافي. ألقى عظة الاحتفال رئيس الكنيسة الكاثوليكية الأوكرانية، المطران سفياتوسلاف شيفتشوك، مشيرًا إلى اللقاء الذي جمعه صباحًا مع البابا لاوُن الرابع عشر في قاعة بولس السادس، في سياق يوبيل الكنائس الشرقية. وأكد أن غالبية مؤمني الكنائس الكاثوليكية الشرقية يعيشون اليوم "تجربة الحرب المؤلمة والمأساوية". وفي ختام عظته، شدد على أن سر قدرة الكنائس الشرقية على النهوض من كل محنة واضطهاد يكمن في الإيمان بالله الآب، والرجاء الموعود في الابن، ومحبة الروح القدس المجدِّدة.

ووجّه البطريرك يوسف عبسي كلمة شكر إلى جميع المشاركين، مذكّرًا بالذكرى الـ١٧٠٠ لانعقاد مجمع نيقية المسكوني، قائلاً: "لقد منحنا ذلك المجمع قانون الإيمان المشترك ووحدة تاريخ الفصح، وهما علامتان ملموستان لوحدتنا في الإيمان". وأردف: "إنَّ الإيمان هو أغلى ما يملكه المسيحيون، فهو ليس مجرد مبدأ روحي بل شهادة حيّة وقوية للإنجيل في عالم اليوم".

أما الكاردينال كلاوديو غوجيروتي، رئيس دائرة الكنائس الشرقية في الكوريا الرومانية، فاختتم الاحتفال بالتأكيد على أن "الكنيسة هي واحدة لأنها متنوعة، لا لأنها موحَّدة على نمط واحد".