البابا في أمريكا الجنوبية: ١٢ يومًا، ٣ بلدان، ١٤ محطة تحت شعار: أبشّركم بفرح عظيم

أعلنت دار الصحافة التابعة للكرسي الرسولي، تفاصيل "الحجّ" الطويل الذي سيقوم به البابا من ٦ وحتى ١٧ تشرين الثاني/ نوفمبر المقبل، متنقّلًا بين الأوروغواي والأرجنتين والبيرو، في أطول زيارة رسولية حتى الآن في حبريته. ويتضمن البرنامج لقاءات واحتفالات وزيارات وصلوات في المزارات، مع محطات في أماكن سياسية وروحية غنية بالتاريخ والمعاني، وعودة إلى الأبرشية التي كان أسقفًا عليها، تشيكلايو، إضافة إلى يوم في منطقة الأمازون البيروفية بين المرسلين والشعوب الأصلية.

البابا في أمريكا الجنوبية: ١٢ يومًا، ٣ بلدان، ١٤ محطة تحت شعار: أبشّركم بفرح عظيم

يصل البابا، بعد مغادرته روما فيوميتشينو، ستقام مراسم الاستقبال الرسمية، تليها مراسم الترحيب في ساحة الاستقلال، ثم اللقاء التقليدي في بداية الزيارة مع السلطات والمجتمع المدني والسلك الدبلوماسي. وسيكون مقر إقامة البابا في مونتيفيديو، ومنها ينتقل في اليوم التالي، ٧ تشرين الثاني نوفمبر، إلى بايساندو، ثالث أكبر مدن البلاد من حيث المساحة وعدد السكان، وأحد مراكزها الاقتصادية المهمة.

أما الأحد ٨ تشرين الثاني نوفمبر، فسيتوجه البابا إلى فلوريدا، التي تُعدّ "مهد" الأمة، لأنها شهدت إعلان الاستقلال عام ١٨٢٥، وتحتضن مزار عذراء الثلاثة والثلاثين، شفيعة الأوروغواي. وهناك، عند أقدام العذراء وفي الساحة الواقعة أمام الكاتدرائية، سيحتفل البابا بالقداس الإلهي. سيتوجه بالطائرة إلى بوينس آيرس، عاصمة الأرجنتين، المحطة الثانية في الزيارة الرسولية.

ويستأنف البرنامج في اليوم التالي، ٩ تشرين الثاني نوفمبر، بانتقال قصير إلى كلايبولي، وهي بلدة تبعد نحو ٢٦ كيلومترًا جنوب وسط العاصمة. وبعد عودته إلى بوينس آيرس، سيحتفل البابا بالقداس أمام أحد أكثر المجمعات النصبّية شهرة وضخامة في المدينة، وهو "نصب الإسبان"، في قلب حي باليرمو. هذا وستكون مدينة قرطبة محطة اليوم الثاني من الرحلة في الأرجنتين.

وسيودّع البابا لاوُن الرابع عشر الأرجنتين في ١١ تشرين الثاني نوفمبر متوجهًا إلى البيرو، ويبدأ يوم ١٢ تشرين الثاني نوفمبر بلقاء في كنيسة القصر الأسقفي في ليما مع أساقفة البيرو، وسيقام حدث يُتوقع أن يكون ذا أهمية كبيرة بالنسبة إلى الأمة بأسرها، وهو "لقاء حول تحديات وآمال مستقبل الشعب البيروفي" في الساحة أمام الكاتدرائية.

أما صباح السبت ١٤ تشرين الثاني نوفمبر فسيحمل طابعًا رمزيًا، إذ يبدأ بطقس تتويج العذراء مريم الطاهرة في كاتدرائية القديسة مريم، في وسط تشيكلايو التاريخي المطل على ساحة الأسلحة. ويتغير المشهد في ١٥ تشرين الثاني نوفمبر، مع زيارة كوسكو، المدينة الشهيرة بمعالمها السياحية وقمم الأنديز التي تقع على ارتفاع ٣٤٠٠ متر، وتشكل بوابة إلى حوض الأمازون من جهة الشرق.

أما اليوم الأخير في البيرو، ١٦ تشرين الثاني نوفمبر، فسيمضيه البابا في الضاحية الفقيرة من كاياو، التي كان مدبرًا رسوليًا لها. وإلى جانب البرنامج، نُشرت أيضًا الشعارات والعبارات الخاصة بالزيارات في البلدان الثلاثة. "أبشّركم بفرح عظيم"، وهي كلمات ملاك الرب للرعاة في بيت لحم، هي شعار الزيارة إلى الأوروغواي.