إطلاق كتاب "المبادرات الوطنية" للكاتب والباحث عماد شقور في رام الله
استضافت قاعة المنتدى في متحف ياسر عرفات في رام الله، أمس الأحد 31-5-2026، حفل إطلاق كتاب "المبادرات الوطنية، الماضي والحاضر والمستقبل" للكاتب والباحث عماد شقور، بحضور شخصيات وطنية وثقافية وأكاديمية ومهتمين بالشأن العام. وأكد رئيس مجلس إدارة مؤسسة ياسر عرفات أحمد صبح، أهمية استضافة المتحف لهذا الحدث الثقافي الوطني. وقال: "إن الكتاب يمثل تجربة فكرية وعملية متميزة، وهو ليس مجرد تحليل سياسي، بل برنامج عمل وخطة وطنية متكاملة تهدف إلى تعزيز السردية الوطنية، وترسيخ وحدة الشعب الفلسطيني، والمساهمة في النهوض بالمجتمع".
وأكد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، محمد اشتية أن "أهمية كتاب "المبادرات الوطنية" تنبع من الفكر الخلاق والخروج عن الأطر التقليدية الذي يتميز به الباحث والكاتب عماد شقور، والمبادرات المطروحة فيه تستند إلى الواقع الفلسطيني بمختلف أبعاده السياسية والقانونية والتنموية والاجتماعية والتعليمية، وتشكل في جوهرها استراتيجيات للبقاء والصمود".
وأوضح أن الكتاب يولي اهتماماً خاصاً بقطاع التعليم، من خلال الدعوة إلى تطوير نوعية التعليم الفلسطيني والانتقال من مفهوم التعليم إلى التعلم، مؤكداً أن بعض المبادرات الواردة فيه قابلة للتطبيق بشكل مباشر، فيما تحتاج مبادرات أخرى إلى مزيد من البحث والدراسة قبل تنفيذها.
وأشاد عضو الكنيست أيمن عودة، بشخصية الكاتب الاستثنائية وإصراره على الحفاظ على الروح المعنوية العالية والسعي نحو تحويل الأفكار إلى مبادرات قابلة للتطبيق. وأشار إلى أن شقور يُجسد التجربة الفلسطينية بأبعادها الثلاثة؛ في أراضي الـ48 والضفة الغربية والشتات، وأن تنقلاته وتجربته الواسعة بين هذه البيئات المختلفة انعكست بوضوح على رؤيته الفكرية.

بدوره، أوضح الكاتب والباحث عماد شقور أن عدد المبادرات الواردة في الكتاب ليس ثماني مبادرات كما يُشاع، بل تسع مبادرات، من بينها مبادرة ذات طابع دولي لم أتطرق لها.
وكشف أن العديد من هذه المبادرات عُرضت سابقاً على الرئيس الراحل ياسر عرفات، مؤكداً أن جميع الأفكار الواردة في الكتاب مطروحة للنقاش والبحث والتمحيص، بهدف الوصول إلى أفضل السبل التي يمكن أن تخدم القضية الفلسطينية وتعزز حضورها ومستقبلها.
وفي نهاية اللقاء، قدم الكاتب والباحث نبيل عمرو مداخلة تحدث بها عن شخصية عماد شقور ونوادره العميقة في الشأن الوطني الفلسطيني، منوهاً لسرعة البديهة وعدم المجاملة والطريقة اللبقة التي يمتلكها عماد شقور في طرح أفكاره.







